الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

175

تفسير روح البيان

زيدا إلى كذا إذا قصدته وهو مول عنه وخالفته عنه إذا كان الأمر بالعكس اى لا انهى عن شئ وارتكبه من نقصان الكيل والوزن اى اختار لكم ما اختار لنفسي فإنه ليس بواعظ من يعظ الناس بلسانه دون عمله قال في الاحياء أوحى اللّه تعالى إلى عيسى عليه السلام يا ابن مريم عظ نفسك فان اتعظت فعظ الناس والا فاستحى منى : قال الحافظ واعظان كين جلوه در محراب ومنبر ميكنند * چون بخلوت ميروند آن كار ديكر ميكنند مشكلى دارم ز دانشمند مجلس باز پرس * توبه فرمايان چرا خود توبه كمتر ميكنند إِنْ أُرِيدُ اى ما أريد بما أبا شره من الأمر والنهى إِلَّا الْإِصْلاحَ الا ان أصلحكم بالنصيحة والموعظة مَا اسْتَطَعْتُ اى مقدر ما استطعته من الإصلاح قال في بحر العلوم ما مصدرية واقعة موقع الظرف اى مدة استطاعتي الإصلاح وما دمت متمكنا منه لا اترك جهدي في بيان ما فيه مصلحة لكم : قال السعدي قدس سره بكوى آنچه دانى سخن سودمند * وكر هيچ كس را نيايد پسند وَما تَوْفِيقِي مصدر من المبنى للمفعول اى كونى موفقا لتحقيق ما اقصده من إصلاحكم إِلَّا بِاللَّهِ الا بتأييده ومعونته بل الإصلاح من حيث الخلق مستند اليه وانما انا من مباديه الظاهرة . والتوفيق يعدى بنفسه وباللام وبالباء وهو تسهيل سبل الخير وأصله موافقة فعل الإنسان القدر في الخير والاتفاق هو موافقة فعل الإنسان خيرا كان أو شرا القدر وقال في التأويلات النجمية التوفيق اختصاص العبد بعناية أزلية ورعاية أبدية عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ اعتمدت في ذلك معرضا عما عداه فإنه القادر على كل مقدور وما عداه عاجز محض في حد ذاته بل معدوم ساقط عن درجة الاعتبار بمعزل عن رتبة الاستمداد به في الاستظهار وَإِلَيْهِ أُنِيبُ اى ارجع فيما انا بصدده في جميع أموري ويجوز ان يكون المراد وما كونى موفقا لإصابة الحق والصواب في كل ما آتى وما اذر الا بهدايته ومعونته عليه توكلت وهو إشارة إلى محض التوحيد الذي هو أقصى مراتب العلم بالمبدأ واليه أنيب اى عليه اقبل بشراشر نفسي في مجامع أموري وفيه إشارة إلى معرفة المعاد والتوكل على ثلاثة أوجه . توكل المبتدى وهو ترك الأسباب في طلب المعاش . وتوكل المتوسط وهو ترك طلب المعاش في طلب العيش مع اللّه وتوكل المنتهى وهو استهلاك الوجود في وجود اللّه وإفناء الاختيار في اختيار اللّه ليبقى في هويته بلا هو متصرفا في الأسباب وان لا يرى التصرف والأسباب الا لمسبب الأسباب قال في التأويلات القاشانية أول مراتب التوحيد توحيد الافعال ثم توحيد الصفات ثم توحيد الذات فان الذات محجوبة بالصفات والصفات بالافعال والافعال بالآثار والأكوان . فمن تجلت عليه الافعال بارتفاع حجب الأكوان توكل . ومن تجلت عليه الصفات بارتفاع حجب الافعال رضى وسلم . ومن تجلت عليه الذات بانكشاف حجب الصفات فهو في الوحدة فصار موحدا مطلقا انتهى تا نخوانى « لا » و « الا اللّه » را * در نيابى منهج اين راه را « 1 » عشق آن شعله است كو چون بر فروخت * هر چه جز معشوق باقي جمله سوخت « 2 » تيغ « لا » در قتل غير حق براند * در نكر آخر كه بعد از « لا » چه ماند

--> ( 1 ) در أوائل دفتر پنجم در بيان سؤال كردن شاه از مدعى پيغمبرى إلخ ( 2 ) در أوائل دفتر پنجم در بيان آنكه ثواب عمل عاشق إلخ